عاجل : ظهورالطيران الروسي في همدان “تفاصيل”

ذكر وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان أن استقبال بلاده الطائرات الحربية الروسية على أراضيها جاء تلبية لطلب رسمي من الحكومة السورية.

وفي حديث نقلته وكالة “تسنيم” الإخبارية، قال: “وجود الطائرات الروسية في قاعدة “همدان” الإيرانية، يندرج في إطار التعاون المشترك وجهود مكافحة الإرهاب وبطلب من الحكومة السورية”.

وفي إجابة عن سؤال للصحفيين حول المدة الزمنية التي قد تستخدم الطائرات الحربية الروسية في غضونها أجواء وأراضي بلاده، أضاف: “سوف تبقى الطائرات الروسية في قاعدتنا مهما شاءت. وإذا ما اقتضت الضرورة، سنبحث كذلك احتمال إتاحة استخدام الروس قواعد إيرانية أخرى”.

ومضى يقول: “مما لا شك فيه أن الطائرات الروسية لا تأتي إلى بلادنا لتلهو، وإنما للتزود بالوقود والذخائر. ليس لدينا أي خطط في الوقت الراهن لتقديم قواعد إضافية لروسيا، إلا أنه وإذا ما استدعت الضرورة ذلك، فإننا مستعدون لبحث هذه المسألة”.

هذا، وشرعت الطائرات الهجومية والقاذفة الروسية الثلاثاء 16 أغسطس/آب الجاري في شن غاراتها على مواقع تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” في سوريا من “همدان”، حيث كان يقتصر تمركز هذه الطائرات على مطار “حميميم” شمال غرب سوريا قبل ذلك.

تجدر الإشارة إلى أن واشنطن، تلمس في وجود الطائرات الحربية الروسية في “همدان”، خرقا لقرار مجلس الأمن الدولي حول برنامج إيران النووي.

نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، وفي تعليق على الاتهامات الأمريكية لموسكو بهذا الصدد، اعتبرها محاولة لتشويه صورة التعاون الروسي الإيراني في مكافحة الإرهاب.

وفي حديث أدلى به لوكالة “إنترفاكس” الروسية الخميس 18 أغسطس/آب قال: “يستمر ممثلو وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين ولليوم الثاني على التوالي في محاولاتهم لتقديم صورة كاذبة عما يشهده التعاون الثنائي بين موسكو وطهران على صعيد تعميق العمل المشترك بما يخدم عملية مكافحة الإرهاب في سوريا”.

وأضاف: “يشكك الأمريكيون رغم أسفنا، في اتساق الخطوات الروسية المطلق وغير المشروط مع بنود قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231” حول برنامج طهران النووي.

ومضى يقول: “لا بد على كل حال من الأحوال للدبلوماسيين الأمريكيين وبينهم الكثير من حملة الشهادات الحقوقية ويعتبرون أنهم يتحلوّن بالقدر الكافي من المهنية، لا بد لهم من العودة إلى المصادر الرئيسية، والبند الخامس من الفقرة “باء” من القرار المذكور”.

“وإذا ما تمت قراءة البند المشار إليه يتبّن، وحتى لغير المختص وغير الحقوقي المحترف ويدعي الخبرة الدبلوماسية، حقيقة أن البند المشار إليه يحظر تسليم طهران أنواعا محددة من الأسلحة بما فيها الطائرات الحربية لاستخدامها من قبل إيران أو خدمتها في صالحها، الأمر الذي يعني أن نشر طائراتنا لأسباب تكتيكية محددة، لا يمت بأي صلة لبند القرار الدولي المذكور”.

وتابع: “هذا يعني عمليا، أنه يتم تزييف الحقيقة، ومحاولة غير نزيهة لإثارة الشكوك حول تقيّدنا وإيران بما نص عليه هذا القرار” الدولي.

وفي التعليق على التعاون بين موسكو وواشنطن في سوريا، أكد ريابكوف أن التعاون بين عسكريي البلدين منذ بداية العام على هذا المسار، كان تعاونا غير مسبوق. وأضاف: “التعاون مستمر بين البلدين، ولا يقتصر على التنسيق في الجو لمنع وقوع الحوادث العرضية، بل يمتد إلى ما هو أبعد وأوسع من ذلك”.

وختم بالقول: “نأمل في استمرار الاتصالات المكثفة مع الجانب الأمريكي حول سوريا، بما يشمل جميع القضايا التي يبحثها عسكريونا”.

المصدر: وكاله خبر

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *