داعش يتبنى تفجيرات انتحارية قتلت 32 شخصا في بغداد تزامنا مع زيارة “هولاند”

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي”داعش”، الاثنين 2 يناير/ كانون الثاني، التفجير الانتحاري الذي استهدف تجمعا للشيعة في مدينة الصدر بالعاصمة العراقية بغداد والذي أودى بحياة 32 شخصا وإصابة 61 آخرين.

وفي بيان نشرته على الإنترنت وكالة أعماق الإخبارية التي تدعم التنظيم قالت إنها استهدفت تجمعا للشيعة. وأصيب 67 شخصا في الانفجار.

وذكرت مصادر في الشرطة العراقية إن “سيارة مفخخة انفجرت في ساحة 55 ضمن مدينة الصدر شرقي بغداد”. وأضافت أن “سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان وسط أنباء عن سقوط ضحايا”، مبينة أن “قوة أمنية طوقت المنطقة”.

كما أعلنت قيادة عمليات بغداد عن انفجار سيارتين مفخختين استهدفتا مستشفيين شرقي العاصمة، مشيرة إلى سقوط عدد من المواطنين بين قتيل ومصاب.

وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن، في بيان مقتضب إن “سيارة مفخخة كانت مركونة خلف مستشفى الكندي، قرب شارع فلسطين، شرقي بغداد، انفجرت مستهدفة تجمعا للمواطنين”.

وأضاف أن “سيارة مفخخة ثانية كانت مركونة خلف مستشفى الجوادر، في مدينة الصدر، شرقي بغداد، انفجرت مستهدفة تجمعا للمواطنين أيضا”، مشيرا إلى أن “الانفجارين أسفرا عن سقوط ضحايا من المدنيين لم يعرف عددهم بعد”.
وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للصحفيين بعد اجتماعه بالرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند “الإرهاب سيحاول أن يضرب المدنيين ليعوض خسائره ولكن نؤكد للشعب العراقي ولكل شعوب العالم بأننا قادرون على القضاء على الإرهاب وقادرون أن نقصر عمر الإرهاب.”

وقال أولوند الذي تعرضت بلاده لسلسلة هجمات نفذها متشددون في العامين الأخيرين إن مشاركة الجنود الفرنسيين ضمن تحالف تقوده الولايات المتحدة ضد المتشددين في العراق تحول دون وقوع المزيد من عمليات القتل الجماعي في فرنسا.

وتقاتل القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة لطرد التنظيم المتشدد من مدينة الموصل الشمالية آخر معقل كبير للمتشددين في البلاد لكنها تواجه مقاومة شرسة. وخسر التنظيم معظم الأراضي التي سيطر عليها في اجتياحه لشمال وغرب العراق في 2014.

المصدر: وكالات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *