الرئيسية » اخبار محلية » ابرز ماقاله “عبدة الجندي” عن تعز وتسليم الرواتب

ابرز ماقاله “عبدة الجندي” عن تعز وتسليم الرواتب

عبدة الجندي محافظ محافظة تعز يتحدث عن الاوضاع من المنضور السياسي والعسكري والاقتصادي اثناء مؤتمر صحفي اقيم صباح هذا اليوم الاثنين بتاريخ 11 ربيع الثاني 1438 هـ ذكر فيه أهم ما يجري في تعز .

ففي المنضور العسكري حيث تشتعل في تعز جبهة اشعلتها أيدي العمالة من المنافقين والمرتزقة بدعم من التحالف العدواني الامريكي التي تقودة الكيان السعودي على اليمن اذ ان تعز تشكل محوراً أساسياً في ترسيخ الامن والأمان لليمن باكملة نظراً لمكانها الاستراتيجي واحتوائها على اغلب الموارد الاقتصادية .

فقد عمد التحالف العدواني لاستقطاب ابناء هذة المنطقة جاعلين منهم أجندات لتنفيذ مصالحهم التي من أهمها تدمير وحدة وسيادة الشعب اليمني وحرمانه من استقلاليته ليبقى تحت الوصاية الاجنبية واستغلال مقدراته وسلبة اهم مقوماته للحياة أشار الجندي في مؤتمره الصُحفي الى حقيقة القنوات التي تبث وقائع خيالية من انتصارات وهمية للعدوان سواء داخل تعز او حتى في جبهات ما وراء الحدود وعن سيطرتهم لاهم ميناء في اليمن وساحل ذباب وسيطرتهم الكاملة على مديرية كهبوب والتي يشن طيران العدوان عليها غاراته ليل نهاراً دون توقف والزحوفات المتواصلة التي تصدى لها الجيش واللجان الشعبية وهو الواقع وهو الواقع بالفعل أثببته محرقات المدرعات الالية التي عرضتها قنوات صدق الكلمة والكلمة الصادقة والحق معها وليس مع العلام الضال.

وقال الجندي ان والرجال من ابطال هذا الوطن وقفوا امام المجنزرات والمدرعات ويصدون زحوفات كبيرة “يقومون لهم من تحت الارض” ليتصدوا لهم بكل صمود واصرار فالرجل يذهب للمعركة ليس في بغيته الا النصر او الشهادة وينطلق من ايمان صادق وقال للعوا السعودي “أنتم تواجهون رجال يحبون الشهادة أكثر من القتال” أما عن الجبهات الاخرى داخل مدينة تعز حيث شكل المنافقون جبهات للسيطرة على المدينة وما اسماه الجندي “بالمهزلة” هو ما قاموا مؤسسات تابعة لحكومة المدعو هادي لتمثل قيادات حكومية له داخل اليمن إلا انها مجرد مهزلة في كل ما يقومون به والقيادات التي يسمونها حكومية ليس لديها اي مؤهلات للقيادة او لتشغيل دائرة او مؤسسة حكومية اطلاقا حتى اصبح كل ابناء تعز يعرفون بفشلهم .

أما القيادات التي يسمون انفسهم بكتائب اسلامية فقد فتحوا في تعز خمس جبهات للعبث بأمن تعز ونشر الفساد وقتل النساء والاطفال وقتل الابرياء في كل المناطق التي كانو يظنون أنهم سيطروا عليها ولكن ابناء تعز من الشرفاء والاحرار استطاعوا استعادة تلك المديريات وطرد المجرمين وملاحقتهم . أما فيما يخص الاسباب التي أخرت اكتساح تعز وطرد كافة المرتزقة والمجرمين من تعز كان السبب الرئيسي هو مراعاة النساء والاطفال الذين لاحول لهم ولا قوة في ذلك قال الجندي “نحن قادرين على اكتساح تعز وتحريرها ولكننا نراعي النساء والاطفال الذين اصبحوا دروع بشرية لدى المنافقين والمجرمين في تعز” واضاف” نحن حريصون على السلام والأمن والاستقرار في تعز “.

واوضح عبدوه الجندي عن وجود جنسيات متعددة الهويات تقاتل في تعز من دول العدوان وأكد ان ذباب وباب المندب خالية تماماً من المرتزقة بعد البطولات التي حققها ابطال الجيش واللجان الشعبية.

وفي المنضور السياسي اشاد محافظ محافظة تعز بمشاركة تعز في كافة الشؤون السياسية منها المشاركة في السلطة وتأييد القرارات السياسية التي تصدرها كافة المؤسسات السياسية على رأسها المجلس السياسي الأعلى برئاسة الاخ صالح الصماد الذي يمثل نموذجاً كبيراً ودورة في تحقيق كل المساعي الوطنية الصادقة وأهمها المصالحة الوطنية وأثبت ذلك مده ليد الرئيس السابق علي صالح لتحقيق المصالحة الوطنية واقامة حكومة الانقاذ ، وقد اثبتت حكومة الانقاذ الوطني مكانتها منذ في نفوس اليمنين بجهودهم المبذوله لتحقيق الامن والامان وأكد ان لهذه المساعي نتائج كبيرة وقال “سنعيد صنعاء افضل مما كانت ، وسنستعيد عدن” اما من الوضع الاقتصادي في تعز فقد تحدث الجندي عن الوضع الانساني السيء بشكل كبير وخاصتاً في الاماكن المحاصرة من قبل المرتزقة وقال ان حكومة الانقاذ تسعى جاهخدة لايصال المرتبات لكل المؤسسات والدوائر الحكومية إلا ان ما يحكية الواقع هو ان الحكومة بذاتها تعاني من قل الامكانيات بسبب الحصار الاقتصادي من قبل تحالف العدوان وكذا قرار نقل البنك المركزي وأكد ان الرواتب لا تستثني احد حتى المرتزقة وقيادات الاصلاح التي مازالت تستلم مرتباتها من اليمن رغم تواجدها في الرياض الا من تخلى عن راتبه بثمن اموال العمالة.

وقال المحافظ انهم حاولو ايصال التغذية الى كافة الاماكن في تعز هذة التغذية التي كانت محتجزة من قبل حزب الاصلاح استطاعوا استعادتها وقاموا بالتعاون مع المنظمات بتوزيعها للاماكن بحسب ما تحتاجة كل منطقة

عن أسامه الحميري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*